سلطان الواعظين ( السيد محمد الموسوي الشيرازي )

1101

ليالي بيشاور ( مناظرات وحوار )

( ص ) : لا . فقال عمر ( رض ) : أنا ؟ فقال ( ص ) : لا ولكن خاصف النعل . قال : وكان أعطى عليا نعله يخصفها . للموصلي « 1 » . « انتهى

--> ( 1 ) أقول : هذا الحديث اشتهر وانتشر في الكتب المعتبرة ولقد رواه كبار علماء العامّة ومحدثيهم منهم أحمد بن حنبل في المسند : ج 3 / 33 عن أبي سعيد وفي ص 82 أيضا رواه عنه بطريقين والحاكم في مستدرك الصحيحين : ج 3 / 122 ، رواه بطريقين عن أبي سعيد . وأبو نعيم الحافظ في حلية الأولياء : ج 1 / 67 بسنده عن أبي سعيد الخدري أيضا . وابن الأثير في أسد الغابة : ج 4 / 32 رواه بسنده عن أبي سعيد ، وفي أسد الغابة : ج 3 / 282 قال : روى السري بن إسماعيل عن عامر الشعبي عن عبد الرحمن ابن بشير قال : كنّا جلوسا عند النبي ( ص ) إذ قال « ليضربنّكم رجل على تأويل القرآن كما ضربتكم على تنزيله . فقال أبو بكر : أنا هو ؟ قال : لا قال عمر : أنا هو ؟ قال : لا ، ولكن خاصف النّعل » . وكان علي عليه السّلام يخصف نعل رسول اللّه ( ص ) . ونقله العلامة القندوزي في الينابيع / الباب الحادي عشر من كتاب الإصابة عن عبد الرحمن بن بشير الأنصاري أيضا . وجاء في آخره : فانطلقنا فإذا عليّ يخصف نعل رسول اللّه ( ص ) في حجرة عائشة فبشّرناه . أقول : وحدثته في الإصابة : ج 4 / القسم الأول صفحة 152 ، قال : وأخرج الباوردي وابن مندة من طريق سيف بن محمد عن السري بن يحيى عن الشعبي عن عبد الرحمن بن بشير . . . . الخ . وروى ابن حجر في الإصابة أيضا : ج 1 / القسم 1 / 22 / بسنده عن الأخضر بن أبي الأخضر عن النبي ( ص ) قال « أنا أقاتل على تنزيل القرآن وعليّ يقاتل على تأويل » . وأخرجه المتقي أيضا في كنز العمال : ج 6 / 155 ، وقال : أخرجه الدارقطني في الافراد . وفي كنز العمال أيضا في نفس الصفحة روى عن النبي ( ص ) قال « إنّ منكم من يقاتل على تأويل القرآن كما قاتلت على تنزيله ، قيل : أبو بكر وعمر ؟ قال : لا ولكنه خاصف النعل » . - يعني عليا - قال : أخرجه أحمد في